فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩١٧٦ - حدثنا محمد (١) بن خالد بن خَلِي، قال: حدثنا بشر ابن شعيب، عن أبيه، عن الزهري (٢)، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع ابن عباس، يقول: سمعت أبا طلحة يقول: قال النبي ﷺ. بمثله (٣)، وقال: تحت نضَدٍ لنا (٤).

⦗١٤⦘ والباقي مثله (٥).


(١) في الأصل ونسخة (هـ): (أحمد)، وهو خطأ، والتصويب من حاشية الأصل ونسختي (ل)، (م).
(٢) الزهري هو موضع الالتقاء.
(٣) كلمة (بمثله) ساقطة من نسخة (م).
(٤) هكذا في الأصل ونسخة (ح): (تحت نضد لنا). ولا أدري من هو قائلها. وهذه العبارة جاءت في حديث ميمونة، السابق برقم (٩١٧٢)، في ذكر الكلب الذي امتنع جبريل ﵇ من دخول بيت النبي ﷺ بسببه. وأما أبو طلحة فلم يرو هذه القصة، فيما وقفت عليه من مصادر، وقد أورد حديثه أبو عوانة في هذا الباب، من ثلاثة عشر طريقًا ليس فيها هذه القصة. وقوله: (والباقي مثله) يدل على أن المراد: حديث ميمونة السابق برقم (٩١٧٢). والله أعلم.
ومعنى "نضَد" -بالتحريك- السرير الذي تُنضد عليه الثياب، أي يجعل بعضها فوق بعض، وهو أيضًا متاع البيت المنضود. النهاية في غريب الحديث مادة "نضد" ص: ٩٢٢. =
⦗١٤⦘ = وفي نسختي (ل)، (م): (بحر بن نصر)، بدل قوله هنا: (تحت نضد لنا)، ولا أدري ما وجهه.
(٥) حديث أبي طلحة تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩).