٩٣٢٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع (١)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور (٢)، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنّيك به أبدًا، فبلغ ذلك النبي ﷺ،
⦗١٤١⦘ فأثنى على الأنصار خيرًا، ثم قال:"تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي"(٣).
(١) هو الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط، العبدي، أبو علي، ابن أبي الربيع الجرجاني. (٢) منصور -بن المعتمر- هو موضع الالتقاء. (٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣) بسياق أطول، وفيه أنه سماه محمدًا.