١٠٢٠٧ - حدّثنا أحمد بن أبي رجاء، حدّثنا وكيع بن الجراح (١)،
⦗١٥٥⦘ حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس [بن مالك](٢)، قال: كان فزع (٣) بالمدينة؛ فاستعار رسول الله ﷺ فرسًا كان لأبي طلحة، -يقال له: مندوب- فركبه، ثمّ جاء، فقال:"ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا"(٤).
(١) وكيع بن الجراح هو موضع الالتقاء. (٢) من نسخة (ل). (٣) أي خوف من عدو. الفتح (٥/ ٢٤١). (٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٢٠٤)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤٩).