١١٨٨٢ - وحدثنا أبو حاتم [*] الرازي، حدثنا عبد الله بن حرب الليثي، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز (١)، حدثنا أبو نعامة، عن أبي عثمان النهدي (٢)، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: "يا عبد الله بن قيس: ألا أعلمك كنزًا من كنوز الجنة، لا حول ولا قوة إلا بالله [**] العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل"(٣)(٤).
(١) العطار. (٢) موضع الالتقاء هو أبو عثمان النهدي. (٣) انظر تخريج الحديث رقم (١١٨٧٠). ملحوظة: زيادة قوله "العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل" لم أقف عليها في مصادر تخريج الحديث، والله أعلم. (٤) جاء في آخر اللوحة: آخر الجزء الثامن من مسند أبي عوانة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة ونسخة فيض الله [٨/ ق ١٩٣/ ب] وإتحاف المهرة (١٢٢٣٨) ونسخة السخاوي منه (٣/ ق ٢٨٩/ ب): (أبو حاتم) ولعله الأصوب، وفي النسخة الجزائرية [٦/ ق ٣/ ب]: (أبو بكر)، ولم يشر محققو الكتاب إلى هذا الخلاف؛ إذ لم يعتمدوا النسخة الجزائرية في هذا الموضع، وأبو حاتم يروي عن عبد الله بن حرب الليثي، قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، سمعت أبي يقول: هو ثقة حافظ لا بأس به. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٤١، ٤٢). [**] قال أحمد بسيوني: إلى قوله: (لا حول ولا قوة إلا بالله) هو ختم الحديث، وهو الموافق للنسخة الجزائرية، ولا تعرف خاتمة الحديث إلا بهذا! وكتب في نسخة فيض الله بخط مغاير بعده ما يلي: (العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل. آخر الجزء الثامن من مسند أبي عوانة. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. سليمان)، فأدخل محققو الكتاب هذا الجزء (العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل) ضمن حديث النبي ﷺ!