فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٨٩٥ - وحدثنا أبو زرعة الرازي (١)، حدثنا مؤمَّل [*] بن إسماعيل، حدثنا هارون ابن الاُعور النحوي (٢)، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أنَّ النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من البخل".

رواه بهز (٣) عن هارون بإسناده نحوه (٤).


(١) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد.
(٢) هارون بن موسى الأعور.
(٣) بهز بن أسد العمي، وروايته عند الشيخين مطولة.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، ٤/ ٢٠٨٠/ ٥٢ - ٢٧٠٦) من طريق بهز بن أسد العمي.
والبخاري في الصحيح (كتاب تفسير القرآن، باب قوله: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ ٦/ ٨٢/ ٤٧٠٧) عن موسى ابن إسماعيل التبوذكي، كلاهما عن هارون بن موسى الأعور، به، بأطول مما عند المؤلف، نحو ما تقدم من الألفاظ. وله عند البخاري طرق عن أنس ﵁.
_________

[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة والنسخة الجزائرية [٦/ ق ٤/ ب]: (مؤمل)، وفي إتحاف المهرة (١٢١٠) ونسخة السخاوي منه (١/ ق ٨١/ أ): (موسى)، ولعله الأصوب، ولم يشر محققو الكتاب إلى هذا الخلاف، وهذا الحديث إنما يعرف من رواية موسى بن إسماعيل، عن هارون ابن الأعور، به، كما عند البخاري (٤٧٠٧) ومن طريقه البغوي في تفسيره (٥/ ٣٠)، ولا يعرف من طريق مؤمل، وأبو زرعة يروي عن موسى بن إسماعيل في الكتاب (١٠٧٩٨)، وفي العموم كما في [مسند الروياني: (١٢٨١)، تهذيب الآثار للطبري: (١٠٥٥ - ابن عباس)، العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٨٩، ٢٣٠، ٥٦٨)، (٦/ ٢٨٥)، والتفسير له (١/ ٣١٩)، (٢/ ٤٤٠)، (٣/ ٩١٤)، (٤/ ١١٥٧)، (٥/ ١٦١٣)، (٦/ ١٨٠٢)]، أخلاق النبي ﷺ لأبي الشيخ: (٢٣٦، ٧٣١)، المسند المستخرج على مسلم لأبي نعيم (٢٠٣٨)، التمهيد لابن عبد البر (٢/ ٦٣)، والاستذكار له (٧/ ٢٠٠)، الأنوار للبغوي (ص ٦٨٠)، وانظر: الكمال للمقدسي (٩/ ٤٨)، التهذيب للمزي (٢٩/ ٢٤)، وأبو زرعة تكلم في مؤمل بن إسماعيل، فقال: في حديثه خطأ كثير. كما في ميزان الاعتدال للذهبي (٤/ ٢٢٨) والمغني له (٢/ ٦٨٩)، ومن عادة أبي زرعة في الغالب أنه لا يحدث إلا عن ثقة، كما قال ابن حجر في لسان الميزان (٣/ ٣٩٦)، وانظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٢/ ١٩٣، ٥٥٠)، (٣/ ٣٧٨، ٣٧٩)، المجروحين لابن حبان (١/ ٥٤)، التعديل والتجريح للباجي (٢/ ٥٥٧)، هدى الساري لابن حجر (ص ٣٩٧)، لسان الميزان له (٨/ ١٩٥)، الثقات لابن قطلو بغا (٣/ ٣٦١)، (٤/ ١٨٠، ١٨٥، ٤٦١)، وهذا في غالب حاله، انظر: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية (١/ ١٥٨)، كما تبين لي أن أبا زرعة لم يسمع من مؤمل ولم يدركه في الأصح، ودون ذلك بحث وتأمل ونظر، فليتأمل، وقد ذكرت كل هذا مع أن المقام يثبت بأقل منه؛ لأدعو إلى التأمل والتحري لا سيما في تحقيق كتب السنة المطهرة، والله المستعان وحده.