فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٠٩٩ - حدثنا عباسُ الدُّوريُّ، والنُّفيليُّ، قالا: حدَّثنا إبراهيمُ بن مهدي، حدَّثنا أبو المَليح (١)، عن فُراتِ بن سلمان (٢)، قال: قدِم أبو بُردة على سليمانَ بن عبد الملك، فكان عمرُ بن عبد العزيز يتَسلَّم حوائِجَه أو يَسأَلُه حوائِجَه، وذكر الحديث (٣).


(١) الحسن بن عمر ويقال عمرو الفزاري أبو الملِيح الرَّقي. قال ابن حجر: "ثقة". (ت ١٨١ هـ).
انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٢٨٠ - ٢٨١)، والكنى والأسماء لمسلم (٢/ ٨١١)، وتقريب التهذيب (ص ١٩٨).
(٢) الجزري الرّقي. وثقه ابن معين، وقال أحمد: ثقة صدوق. وقال أبو حاتم: لا بأس به محله الصدق.
انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٣٢٩)، والعلل ومعرفة الرجال للمروذى وغيره (ص ٢٠٠)، والجرح والتعديل (٧/ ٨١)، وتعجيل المنفعة (٢/ ١١٠).
(٣) أخرجه عبد الملك بن بشران في الأمالي (ص ٣٩٠ برقم ٩٢) من طريق أبي محمد إبراهيم بن مهدي عن أبي المليح الرقي به. ولم يذكر المصنف لفظه.
_________

[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة والنسخة الجزائرية [٦/ ق ٢٩/ أ]: (فرات بن سلمان)، ولعله الأصوب، وفي إتحاف المهرة (١٢٣٣٨) ونسخة السخاوي منه (٣/ ق ٢٩٧/ ب): (فرات بن سليمان)، ووهم ابن ما كولا من قال: سليمان، كما في تهذيب مستمر الأوهام (ص ٥١٩)، وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٢٩)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٨٠)، ولم يشر محققو الكتاب إلى هذا الخلاف.