١٢٩٣٢ - حدثنا الدارمى، حدثنا النضر بن إسماعيل [*]، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه (١)، عن عائشة قالت:"كان يمضي على أهل بيت رسول اللّه ﷺ شهرا ما يوقد فيه نار، وكان له جيران من الأنصار يرسلون إليه بخزيرتهم أو غزيرتهم". (٢)
(١) هو عروة بن الزبير وهو موضع الإلتقاء. (٢) تقدم تخريجه في الحديث السابق. فائدة الاستخراج: جمع المصنف -فيما تقدم وفيما سيأتي- ألفاظ رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ في بيان عيش النبي ﷺ وزهده. _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة والنسخة الجزائرية [٦/ ق ١٣٠/ أ]: (النضر بن إسماعيل)، وصوابه: (النضر بن شميل) كما في إتحاف المهرة (٢٢٣٢١)، والدارمي أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر يروي عن النضر بن شميل، كما في المواضع التالية (٧٥٢، ٤٥٨٦، ٦٤٨٥، ٧٣٨٩، ٨٣٨٤، ٨٤٧٣، ٩٤٨١، ١٠٤٠٠، ١١٠٦٠، ١٢٧٠٥)، والنضر بن شميل هو الذي يروي عن هشام بن عروة، كما في المواضع التالية (٩٦٢٠، ١٠٧٠٤، ١٠٧١٦)، وأصل هذا الحديث عند البخاري في صحيحه (٦٤٥٦) من طريق النضر بن شميل، به: كان فراش رسول الله ﷺ من أدم وحشوه من ليف، وهو كذلك عند عبد بن حميد في مسنده (١٥٠٦ - منتخب) والبيهقي في الكبرى (١٣٣١٧)، وانظر الحديث التالي (١٢٩٣٣). .