فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٥٨٣ - حدثنا الحسن بن أبي الرَّبيع، والسُّلمي (١)، ومحمد بن مُهِلّ الصغاني [*]، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري (٢)، عن سالم، عن ابن عمر قال: سمعت النَّبِيّ ﷺ يقول: "لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إنَّ الحمد والنعمة [لك (٣)] والمُلك، لا شريك لك" قال ابن عمر: "وزدت أنا: لبيك لبيك وسَعْدَيك، والخيرُ في يديك، لبَّيك والرَّغْباءُ إليكَ والعملُ (٤) ".


(١) هو: أحمد بن يوسف السلمي، تقدم في ح / ٣٥٦٤.
(٢) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / ٣٥٧٦.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من نُسخة (م)، واستدركته من أحاديث الباب ودلالة السياق.
(٤) أخرجه الإمام أحمد (٢/ ٣٤) عن عبد الرزاق به، وليس فيه ذكر زيادة ابن عمر ﵁، وأخرجه عبد بن حُميد في مسند (ص ٢٣٨) عن عبد الرزاق بمثل لفظ المصنِّف، وانظر ح / ٣٥٧٦.
من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن الزُّهرين طريقين: طريق معمر، وطريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد (ح / ٣٥٧٦).
_________

[*] قال أحمد بسيوني: كذا هنا وفي مطبوعة دار المعرفة (٣٧٢٥): (الصغاني)، وصوابها: الصنعاني، وهي على الصواب على الأصح في الأصل الخطي المحفوظ بدار الكتب المصرية (٣/ ق ٧٤/ ب)، وكذا في إتحاف المهرة (٩٦١٤) وأصوله الخطية، وكذا في مصادر ترجمة الراوي، وهو الذي أشار إليه محققو الكتاب في مطلعه وفي أكثر من موضع من الكتاب، وقد فات الحافظ عزوه لأبي عوانة.