٤٣١١ - ز حدثنا ابن أبي رجاء (١)، قال: حدثنا وكيع (٢)، قال: حدثنا سعيد بن حسان المخزومي (٣)[ … ][*]، عن ابن أبي نهيك (٤)، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن، يستغني به"(٥).
(١) هو أحمد بن محمَّد بن عبيد الله. (٢) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي. (٣) - م ت س ق- المكي، قاصّ أهل مكة، صدوق له أوهام. التقريب ٢٢٩٦. (٤) - د- عبد الله بن أبي نَهيك، بفتح النون، المخزومي، ويقال: عبيد الله. وثقه النسائي. التقريب ٣٦٩٣. (٥) إسناده حسن، سعيد المخزومي، تابعه ابن أبي مليكة كما في ح ٤٣١٣، مما يدل = ⦗٩٣⦘ = على أنه لم يهم في هذا الحديث. والحديث رواه الطيالسي في مسنده ص ٢٨ ح ٢٠١ - عن سعيد بن حسان به، وليس فيه "يستغنى به". والإمام أحمد في مسنده- ١/ ١٧٢ - وابن أبي شيبة في مصنفه ٢/ ٥٢٢، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد ح ١٢٧، كلهم عن وكيع به، مثله. لكنهم قالوا: "قال وكيع: يَسْتغني به". وبهذا يتبين أن لفظ "يستغنى به" هو تفسير من وكيع أدرج في المتن. وقول وكيع هذا قد تقدم عن سفيان مثله، أخرجه البخاري في صحيحه -انظر ح ٤٣٠٦ - وقال الحافظ: وقد ارتضى أبو عبيد تفسير "يتغن" بـ "يستغن" -ثم ذكر كلامه- ثم ختمه بقوله: "وفيه قول آخر حسن، وهو أن يجعله هجيراه كما يجعل المسافر والفارغ هجيراه الغناء". اهـ. مختصرًا. فتح الباري ٩/ ٦٨ - ٦٩. _________
[*] قال أحمد بسيوني: أخرج ابن أبي شيبة (٨٧٣٩) وأحمد (١٤٧٦) [وعنه الدورقي في مسند سعد (١٢٧) وعبد الله بن أحمد كما في المستدرك (٢١١٦) ط المنهاج] ويحيى بن يحيى [كما في المستدرك (٢١١٦) ط المنهاج] وإسحاق بن إسماعيل [كما في مسند الشهاب (١١٩٥)] هذا الحديث عن وكيع، عن سعيد بن حسان المخزومي، [عن ابن أبي مليكة]، عن عبيد الله بن أبي نهيك به. وكذلك أخرجه الطيالسي (١٩٨) عن سعيد بن حسان المخزومي، [عن ابن أبي مليكة] به. بزيادة ابن أبي مليكة، وهو ما لم يرد في الأصول الخطية، ولم يذكر الحافظ في الإتحاف (٥٠٠٢) هذه الطريق، ولم يستدركه المحققون. وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٣٨٨): حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه عمرو بن دينار، وعبد الملك بن جريج، وسعيد بن حسان المخزومي المكي، وحسام بن مصك، وعمر بن قيس، والليث بن سعد عنه، عن ابن أبي نهيك، عن سعد. وقال الحاكم في المستدرك (٣/ ١٧٥): قد اتفقت رواية عمرو بن دينار، وابن جريج، وسعيد بن حسان عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، وقد خالفهما الليث بن سعد، فقال: عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن أبي نهيك.