٥٨٧٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل القاضي [*] قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى
⦗٤١٣⦘ ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال: كنا نرزق تمر الجَمْع (١) على عهد النبي ﷺ فنبيع الصاعين بالصاع، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال:"لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهمين بدرهم"(٢).
(١) قال ابن حجر: "فسر بالخلط، وكان هذا العطاء مما كان يقسم فيهم مما أفاء الله عليهم من خيبر، والغالب في ذلك أن يكون رديئة أكثر من جيده". (فتح الباري ٤/ ٣١١). (٢) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٢١٦) في كتاب المساقاة، باب بيع الطعام مثلًا بمثل، من طريق شيبان، عن يحيى به بتمامه، ومن طريق شيبان أخرجه البخاري في صحيحه (مع فتح الباري ٤/ ٣١١) في كتاب البيوع، باب بيع الخلط من التمر، به نحوه. _________
[*] قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (القاضي)، وهو خطأ، وصوابه: (الصائغ)، وهو على الصواب في النسخة الخطية بكوبريللو (٣/ ق ١٨٦/ أ) والنسخة الخطية بدار الكتب المصرية (٥/ ق ١٧/ ب)، وكذا في طبعة دار المعرفة (٥٤٣٥)، وهذا الحديث في الإتحاف (٥٨١٨)، وقد فات الحافظ ابن حجر عزوه لأبي عوانة، ولم يستدركه محققو الإتحاف.