فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٧٠٣ - حدثنا محمد بن مُهِلّ (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق ح وحدثنا الدَّبَري عن عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله أنَّ رجلًا من أسلم جاء النبي ﷺ فاعترف بالزنى، فأعرض عنه، ثم اعترف فأَعرض عنه، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبي ﷺ: "أبك جنون"؟. قال: لا، قال: "أَحْصَنْتَ"؟. قال: نعم. قال: فأمر به النبي ﷺ فرجم بالمصلى، فلما أَذْلَقَتْه الحجارة

⦗٣٢١⦘ فَرَّ، فأُدْرِك فَرُجِمَ حتى مات، فقال له النبي ﷺ خيرًا (٣)، ولم يصل عليه (٤).

* وفي حديث ابن مهل: فذُكر ذلك للنبي ﷺ، فقال: "لو تركتموه -أو هَلَّا تركتموه-".


(١) هو محمد بن عبد الله بن مهل الصنعاني.
(٢) الحديث في "مصنفه" [الطلاق / باب الرجم والإحصان / ح ١٣٣٣٧ (٧/ ٣٢٠)].
(٣) أي: ذكره بجميل. قاله ابن حجر في "الفتح" [١٢/ ١٣٣]. وروى أَبو الزبير عن جابر أن النبي ﷺ لما رُجم ماعز قال: "لقد رأيته يتخضخض في أنهار الجنة". [يأتي بعد حديث واحد].
(٤) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق به. [الموضع الأول] دون سياق متنه.
والحديث أخرجه البخاري أيضًا. الحدود / باب الرجم بالمصلى /ح ٦٨٢٠ (١٢/ ١٣٢ - مع الفتح)]. إلا أنه قال في آخره: "وصلى عليه". وهذه الزيادة انفرد بها محمود بن غيلان -شيخ البخاري- عن عبد الرزاق. وقد سمى الحافظ ابن حجر في "الفتح" [١٢/ ١٣٣] أكثر من عشرة أنفس من أصحاب عبد الرزاق خالفوا محمودًا، منهم من سكت عن الزيادة ومنهم من صرح بنفيها.