٧٣٤٧ - حدثنا شعيب بن عمرو (١)، وأحمد بن شيبان، قالا: حدثنا سفيان (٢)، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: كنّا مع النبي ﷺ في غار، فنُكِبت (٣) إصبعه، فقال:"هل أنت إلا إصبع دميتِ وفي سبيل الله ما لقيتِ"(٤).
(١) أبو محمد الضُّبعي. (٢) هو ابن عيينة -كما في إتحاف المهرة (٤/ ٨٣) ح (٣٩٨٤) - وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) أي: نالتها الحجارة. النهاية (٥/ ١١٣). (٤) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقى النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين- ح (١١٣)، ٣/ ١٤٢١). وأخرج البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (٧٣٤٤) و (٧٣٤٦) -.