فصول الكتاب

حبّذا ليلنا بدير بونّا ... إذ نسقّى شرابنا ونغنّى

من كميت كأنها دم ظبى ... تدع الشّيخ كالفتى مرجحنّا

حيثما دارت الزّجاجة درنا ... يحسب الجاهلون أنّا جننّا

[نصيب]

وقد تقدم، وله فى المرقص قوله فى سليمان بن عبد الملك <من الطويل>:

فعاجوا فأثنوا بالذى أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقايب

وقوله <من الطويل>:

أتصبر عن سعدى وأنت صبور ... وأنت بسفر الصبر منك جدير

فكدت ولم أخلق من الطير إن بدا ... سنا بارق نحو الحجاز أطير

[(٣٣٢) الفرزدق]

وقد تقدم، وله فى المرقص فى علىّ بن الحسين عليه السّلام لما سأله