وعضد الدولة مدبّر المملكة إلى حين توفى فى هذه السنة فى شوّال.
وولى الملك مكانه ولده صمصام الدولة أبو كاليجار.
وورد الخبر بموته على الوزير ابن كلّس. فدخل إلى العزيز فبشّره فخلع عليه. وكان يخشاه ويخافه. فلما أمن من جهة عضد الدولة جهّزوا إلى الشام عسكرا وجعلوا (ص ١٣٢) عليه غلام يقال له المصطنع.