الخليفة المقتدى بأمر الله أمير المؤمنين، وبنو سلجوق بحالهم.
(ص ٢٤٧).
والمستنصر خليفة مصر، وأمير الجيوش بدر الجمالى بحاله.
وفيها ملك سليمان بن قتلمش أنطاكية حسبما يأتى من ذكر ذلك عند فتوحها على يد السلطان الملك الظاهر البندقدارى أحد الملوك التركية، أدام الله أيّام سلطانها، وأعزّ نصره، وأعلا فى عليّين محله وقصره.
وفيها تسلّم سكمان بن أرتق حصن ماردين.
وفيها استولى الشريف حسن على حلب وغلب عليها والله أعلم.