حَفَرَ بِئْراً، أَوْ غَرَسَ نَخْلاً، أَوْ بَنَى مَسْجِداً، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً، أَوْ تَرَكَ وَلَداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ». (١) =حسن
أَرْوَاح الْمُؤْمِنينَ فِي الْبَرْزَخِ أَيْنَ تَكُون
١٦٢٥ - عَنِ بْنِ كَعْبِ بن مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ مَعْلق فِي الْجَنَّةِ، حَتَّى يَرُدَّهَا اللَّهُ إِلَى أَجْسَادِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٢) =صحيح
١٦٢٦ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «نسْمَةُ (٣) الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلَقُ (٤) فِي شَجَرِ الْجَنَّة حَتَّى يَرُدَّهَا اللهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة». (٥) =صحيح
١٦٢٦ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «نِسمَة الْمُؤمِن إِذَا مَاتَ طَائِر تَعْلَق بِشَجَر الْجَنَّة حَتَّى يُرجِعَه اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُه اللهُ». (٦) =صحيح
١٦٢٧ - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّمَا نسمَة الْمُؤمِن طَيرٌ يَعْلُق فِي شَجَرِ الْجَنَّة حَتَّى يُرْجِعَهُ اللهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ». (٧) =صحيح
(١) كشف الاستار عن زوائد البزار (١٤٩) باب بث العلم، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٣٦٠٢).(٢) المعجم الكبير (١٢٠)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٩١٢).(٣) نسمة المؤمن: أي: روحه.(٤) يعلق: أي: يأكل.(٥) ابن حبان (٤٦٣٨)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".(٦) أحمد (١٥٨١٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح".(٧) الموطأ (٥٦٨)، أحمد (١٥٨١٨)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.