(قال لها)، للأصيلي: "قالوا".
(تعلمين): بفتح أوله وثانيه وتشديد اللام، أي: "أعلمي".
(رزئنا): بفتح الراء وكسر الزاي بعدها همزة ساكنة، أي: "نقصنا".
(يغيرون): بالضم: من "أغار".
(الصوم): بكسر الهملة: أبيات مجتمعة من الناس.
(ما أرى هؤلاء يدعونكم عمدًا)، لأبي ذر: "ما أرى أن هؤلاء".
قال ابن مالك: "ما" موصولة، و"أرى" بفتح الهمزة بمعنى: "اعلم" والمعنى: الذي أعتقد أن هؤلاء يتركونكم عمدًا لا غفلة ولا نسيانًا مراعاة لما سبق بيني وبينهم.
وقال غيره: "ما" نافية، و"أن" بمعنى: "لعل"، وقيل: هي بالكسر، والمعنى: لا أعلم حالكم في تخلفكم عن الإسلام مع أنهم يدعونكم عمدًا.
٧ - بَابٌ: إِذَا خَافَ الجُنُبُ عَلَى نَفْسِهِ المَرَضَ أَوِ المَوْتَ، أَوْ خَافَ العَطَشَ، تَيَمَّمَ
وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ: "أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَتَيَمَّمَ وَتَلَا: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: ٢٩] فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.