عَنْ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، سَمِعَا سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الجَنَّةِ»، قَالُوا: أَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ»، {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} [الليل: ٥] الآيَةَ.
٥٥ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} [البروج: ٢٢]، {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: ١]
قَالَ قَتَادَةُ: «مَكْتُوبٌ»، {يَسْطُرُونَ} [القلم: ١]: «يَخُطُّونَ»، {فِي أُمِّ الكِتَابِ} [الزخرف: ٤]: «جُمْلَةِ الكِتَابِ وَأَصْلِهِ»، {مَا يَلْفِظُ} [ق: ١٨]: «مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «يُكْتَبُ الخَيْرُ وَالشَّرُّ»، {يُحَرِّفُونَ} [النساء: ٤٦]: «يُزِيلُونَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ، يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ» {دِرَاسَتُهُمْ} [الأنعام: ١٥٦]: «تِلَاوَتُهُمْ»، {وَاعِيَةٌ} [الحاقة: ١٢]: «حَافِظَةٌ»، {وَتَعِيَهَا} [الحاقة: ١٢]: «تَحْفَظُهَا»، {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ} [الأنعام: ١٩]، «يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ» {وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: ١٩]: «هَذَا القُرْآنُ فَهُوَ لَهُ نَذِيرٌ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.