فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَفِسْتِ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ.
• [رواته: ١٠]
١ - عبيد الله بن سعيد بن بحر بن برد: تقدم ١٥.
٢ - معاذ بن هشام: تقدم ٣٤.
٣ - إسحاق بن إبراهيم: تقدم ٢.
٤ - هشام الدستوائي: تقدم ٢٥.
٥ - إسماعيل بن مسعود: تقدم ٤٧.
٦ - خالد بن الحارث: تقدم ٤٧.
٧ - يحيى بن كثير: تقدم ٢٤.
٨ - أبو سلمة: تقدم ١.
٩ - زينب بنت أبي سلمة: تقدّمت ١٨٢.
١٥ - أم سلمة -رضي الله عنها-: تقدّمت ١٨٣.
تقدم شرحه ٢٨١.
٢٢٩ - باب نَوْمِ الرَّجُلِ مَعَ حَلِيلَتِهِ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وَهِيَ حَائِضٌ
٣٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ: قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسًا يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ ثُمَّ يَعُودُ فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ: غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ.
• [رواته ٥]
١ - محمَّد بن المثنى أبو موسى العنزي: تقدم ٨٠.
٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.