وقال الفرّاء: رَجُلٌ عَكِصٌ، أي شَرِسُ الخُلُق سَيِّئه. ورأيتُ منه عَكَصًا، بالتَّحْريك، أي عَسَرًا وسُوءَ خُلُقٍ.
ورَمْلَةٌ عَكِصَةٌ: شاقَّةُ المَسْلَك.
* ح - تَعَكَّصَ به عَلَيَّ، أي ضَنَّ.
وعَكِصَت الدابَّةُ: حَرَنَتْ.
* * *
[(ع ك م ص)]
* ح - الفرّاء: يُقال: جاءنا بالعُكَمِصِ، يريد الداهِيَةَ. والعُكَمِصُ: الحادِرُ من كُلِّ شيء. وأَبُو العُكَمِص التمِيميّ، مَشْهُورٌ.
والعَكْمَصَةُ: الجمع.
[(ع ل ص)]
رَجُلٌ عِلَّوْصٌ: به اللَّوَى، عن ابن الأعرابيّ.
وعَلَّصَت التُّخَمَةُ في مَعِدَته تَعْلِيصًا.
* ح - اعْتَلَصْتُ منه شَيْئًا: أَخَذْت عُلْصَةً، وهي إلى القِلَّة ما هِيَ.
والعِلاصُ: المُضارَبَة.
والعُلَّيْصُ: نَبْتٌ يُؤْتَدَمُ به ويُتَّخَذُ منه المَرَقُ.
وعُلَّيْصٌ من الأعْلام.
[(ع ل ف ص)]
أهمله الجوهريّ. وقال شُجاعٌ الكِلابيّ: العَلْفَصَةُ: العُنْفُ في الرَّأْي والأَمْر، والقَسْرُ.
* ح - عَلْفَصْتُه: إذا ضَعُفْتَ عن صِراعِه فلَوَيْتَه وأَنْتَ عاجِرٌ عنه.
[(ع ل م ص)]
أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: يُقال: جاءَ فلانٌ بالعُلَمِص، مِثالُ عُجَلِطٍ، إذا جاءَ بالشيءِ يُعْجَبُ منه.
[(ع ل هـ ص)]
أهمله الجوهريّ. وقال ابن الأعرابيّ: العِلْهاصُ: صِمامُ القارُورةِ. وقال اللِّحيانيّ: عَلْهَصَ القارُورَةَ: إذا اسْتَخْرَج صِمامَها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.