[(د ع م ظ)]
أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيد: الدُّعْمُوظ: السَّيِّئُ الخُلُقِ.
* * *
[(د ق ظ)]
* ح - الدَّقِظُ والدَّقْظانُ: الغَضْبانُ.
[(د ل ظ)]
ابن الأَنْبارِيّ: رَجُلٌ دَلَظَى، غَيْرَ مُعْرَبٍ: تَحِيد عَنْهُ، أي لا تَقِفُ لَهُ في الحَرْب.
ورَجُلٌ مِدْلَظٌ، أي مُدَفَّعٌ.
وحَكى بَعْضُهم: أَقْبَلَ الجَيْشُ يَتَدَلَّظُ: إذا رَكِبَ بَعْضُهُ بعضًا.
[(د ل ع م ظ)]
* ح - الدِّلِعْماظُ: الوَقّاعُ في الناسِ.
[فصل الراء]
[(ر ع ظ)]
أبو خَيْرَةَ: سَهْمٌ مَرْعُوظٌ: إذا وُصِفَ بالضَّعْف.
ومن أَمْثالِ العَرَب: " إنَّ فُلانًا لَيَكْسِرُ عليك أَرْعاظَ النَّبْل ". يُضْرَبُ للرَّجُل الَّذي يَشْتَدّ غَضَبُه، وقد فُسِّر على وَجْهَيْن: أَحَدهما أنّه أَخَذ سهما وهُوَ غَضْبانُ شَدِيدُ الغَضَبِ، فكان يَنْكُتُ بنَصْلِهِ الأَرْضَ وهُوَ واجِمٌ نَكْتًا شدِيدًا حَتَّى انْكَسَر رُعْظُ السَّهْمِ؛ والقَوْلُ الثاني أَنَّه مِثْلُ قَولهم " إنَّه لَيَحْرِقُ عَلَيْك الأُرَّمَ "، أي الأَسْنان، أرادُوا أَنَّهُ كانَ يَصْرِفُ بأَنْيابِهِ من شِدَّة غَضَبِه حَتَّى عَنِتَتْ أَسْناخُها من شدة الصَّرِيف. شَبَّه مَداخِلَ الأَنْيابِ ومَنابِتَها بمَداخِل النِّصالِ من النِّبالِ.
وقالَ الزَّجّاج: رَعَظْتُ السَّهْمَ وأَرْعَظْتُه: إذا جَعَلْتَ له رُعْظًا.
* ح - أَرْعَظْتُه ورَعَظْتُه: كَسَرْتُ رُعْظَه.
وأَرْعَظَنِي عن الأَمْر: فَتَّرَنِي عَنْه.
ورَعِظَ: عَجِلَ.
ورَعَظْتُ إصْبَعِي: حَرَّكْتُها، أَبِها بَأسٌ أمْ لا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.