ذلك بإجماعهم لا بالدليل، كان ذلك إتباعًا لغير سبيلهم ولا يجوزونه.
وإن وجب إثباته (بالدليل، فيلزم أن لا يكون الإجماع نفسه دليلًا مستقلًا وهو خلاف المدعى.
وأيضًا: فأنتم لا تقولون بوجوب إثباته).
قلنا: خص النص وهو قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول} الآية.
فيه أي في وجوب الاستدلال بذلك الدليل.
وهذه الصورة قد خصت بالاتفاق، لأن الحكم ثبت بإجماعهم.
وإذا ثبت فلا يحتاج إلى دليل آخر.
قيل: سلمنا جميع ما قلتم، لكن الآية تدل على وجوب اتباع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.