قوله تعالى:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١ - {الم (١)}.
٢ - {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)}.
٣ - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ}
(أي: بل يقولون، وقيل: الميم صلة، أي: يقولون (١) (استفهام توبيخ، وقيل: هو بمعنى الواو يعني: أيقولون (٢)، وقيل: فيه إضمار مجازه: فهل يؤمنون به {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} (٣) (٤) ثم قال: {بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ} أي: لم يأتهم {مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ}.
قال قتادة: كانوا أمةً أمية (٥) لم يأتهم نذير قبل محمَّد - صلى الله عليه وسلم - (٦)، قال ابن عباس ومقاتل: ذلك فِي الفترة التي كانت بين عيسى ومحمَّد
= التخريج:أخرجه الترمذي كتاب فضائل السور، باب ما جاء فِي فضل سورة الملك (٢٨٩٢)، والدارمي فِي "سننه" (٣٤٥٥)، عن طاوس من قوله.(١) من (س)، (ح).(٢) ذكره الطبري فِي "جامع البيان" ٢١/ ٩٠.(٣) ما بين القوسين ساقط من (ح).(٤) افترى: أي: اختلق وكذَّب."مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٣٧٩)، "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ١٥٤ (فرى).(٥) من (س)، (ح).(٦) أخرجه عنه الطبري فِي "جامع البيان" ٢١/ ٩٠، وذكره البَغَوِيّ فِي "معالم التنزيل" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.