نسبه إليه عبد الغافر الفارسي، والسيوطي، والداودي، وغيرهم (٢)، وهو مفقود.
[٧ - الكشف والبيان عن تفسير القرآن.]
وهو أجلُّ كتب الثعلبي. وهو هذا السِّفر العظيم، الذي بين أيدينا، وستأتي دراسة وافية شاملة عن هذا الكتاب، تعريفًا، وإثباتًا، ومنهجًا في الفصل الثاني من هذِه المقدمة إن شاء الله.