قال أبو عبيدة (١): يقال لممت ما على الخوان إذا أتيت على ما عليه، وأكلته كله أجمع.
٢٠ - {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} (٢) كثيرًا (٣)
يقال: جَمّ الماء في الحوض؛ إذا كثر واجتمع (٤).
٢١ - {كَلَّا} ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر (٥)
ثم أخبر عن تلهفهم على ما سلف منهم حين لا ينفعهم، فقال عز من قائل:
{إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا} مرة بعد مرة، فتكسر كل شيء على
(١) لم أجده في "مجاز القرآن"، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٢٢، ولم ينسبه، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٨٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٥٣.(٢) كذا، والمصنف رحمه الله درج على قراءة حفص عن عاصم.(٣) قاله: ابن عباس، ومجاهد، والضحاك:ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٨٥، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٨٦، وذكره ابن فورك [٢١٥/ أ].مجاهد: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٨٥، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٢٣، والنحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٢٤، ولم ينسباه.الضحاك: التخريج السابق.(٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ١٨٤، "الصحاح" للجوهري ٥/ ١٨٩٠ (جمم)، "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ١٠٤ - ١٠٥.(٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٨٥، والنحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ٢٢٤، والواحدي في "الوجيز" ٢/ ١٢٠١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.