الْفَسِقُونَ} (١).
وقرأ أبو عمرو: {يَبْغُونَ} بالياء، و (ترجعون): بالتاء، قال: لأن الأول خاص، والثاني: عام، ففرق بينهما؛ لافتراقهما في المعنى (٢).
وقرأ الباقون: بالتاء فيهما؛ على الخطاب؛ لقوله: {لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} (٣).
{وَلَهُ أَسْلَمَ}: خضع وانقاد {مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا}: الطوع: الانقياد والاتباع بسهولة، من قولهم: فرس طوع العنان. أي: منقاد (٤)، والكره: ما كان لمشقَّة، وإباء من النفس (٥).
(١) انظر: "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه ١/ ١١٧، "الحجة" للفارسي ٣/ ٦٩ - ٧٠.(٢) انظر هذا الوجه في: "إعراب القراءات السبع" لابن خالويه ١/ ١١٧، "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٥٩، "الحجة" للفارسي ٣/ ٦٩.(٣) في "معجم القراءات القرآنية" لأحمد عمر مختار ١/ ٤٢٧: نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: (يبتغون).وانظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ١/ ٤٨٣، "السبعة" لابن مجاهد ٢/ ٢١٤، "الحجة" لابن زنجلة (ص ١٧٠).(٤) انظر: "تاج العروس" للزبيدي ١١/ ٣٢٨ (طوع)، "المحيط في اللغة" لإسماعيل ابن عباد ٢/ ١٨٠ (طوع)، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٣/ ٤٣١.(٥) انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٥/ ١٧٢ (كره)، "المحيط في اللغة" لإسماعيل بن عباد ٣/ ٣٥٥ (كره).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.