وقال الزُّهريّ (١): يجتهد في حد الزنا والفرية، ويخفف في حد الشراب (٢).
وقال قتادة: يخلف في الشراب والفرية، ويجتهد في الزنا (٣).
وقال حماد: يحد القاذف والشارب وعليهما ثيابهما، وأمَّا الزاني فيخلع ثيابه وتلا هذِه الآية (٤).
{فِي دِينِ اللَّهِ} أي: في حكم الله (٥)، ونظيره قوله: {مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ} (٦).
(١) في الأصل: السدي، والتصويب من (م)، (ح)، ولم أقف على من خرجه عن السدي.(٢) في (م)، (ح): الشرب.والقول أخرجه عبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٥٠، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٦٨.وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٨.(٣) أخرجه عبد الرَّزاق في "المصنف" ٧/ ٣٧٤ (١٣٥٢٧)، وفي "تفسير القرآن" ٢/ ٥٠، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٦٨ كلاهما عنه. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٦.(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٩/ ٥٢٧ (٨٣٧٨)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٦٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٥١٨ جميعهم عنه.وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٣٧، وزاد نسبته لعبد بن حميد.(٥) قاله ابن عباس وغيره.انظر: "الكفاية" للحيري ٢/ ٥٦/ ب، "الوسيط" للواحدي ٣/ ٣٠٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٦/ ٨.(٦) يوسف: ٧٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.