قُلْناه في الصلاةِ إلى المقْبَرَةِ والحُشِّ. قال شخُنا (١): والصحِيحُ أنَّه لا بَأسَ بالصلاةِ إلى شيء مِنْ هذه المواضِعِ إلَّا المقْبَرَةَ، لوُرُودِ النَّهْيِ فيها، وذلك العمُومِ قولِه عليه السلامُ:«جُعِلَتْ لِي الأرضُ مَسْجِدًا وَطَهُورا»(٢). فإنَّه يَتَناولُ الذى يُصَلى فيه إلى هذه المَواضِع، وقياسُ ذلك على المقْبَرَةِ لا يصحُّ إن كان النَّهْىُ عن الصلاةِ