النِّتاجِ منْذُ كمَل أُمَّهاتُه (١) نِصابًا، وحَوْلُ أُمَّهاتِه منْذُ ملَكَهُنَّ. ذكَره فى «الرِّعايَةِ». ووَجَّه فى «الفُروعِ» تَخْريجًا واحْتِمالًا فى رِبْحِ التِّجارَةِ؛ أنَّ حَوْلَهْ
(١) فى الفروع: «أمَات». وعلّق على ذلك بقوله: كذا يقال: أمّات، وإنما يقال: أمّهات فى بنات آدم فقط، واستعمل الفقهاء الأمّهات فى المواشى أيضًا، وهو غلط، والله أعلم، كذا ذكره بعضهم، وقول الفقهاء لغة أيضًا، ويقال فى بنى آدم: أمّهات، وفيه لغة: أمَات. انظر: الفروع ٢/ ٣٤٠.