يَجُرُّونَهَا)) (م ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٤٣٢٦) (( (ز) يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ)) (ت) عَن أنس.
(١٤٣٢٧) ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ المَالَ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٢٨) (( (ز) يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَاّ أَخْلَفَ الله فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَلَا إِنَّ المَدِينَةَ كالْكِيرِ يُخْرِجُ الخَبَثَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِي المَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٢٩) (( (ز) يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ الرَّسُولَ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَفْتَحُ لَهُمْ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
(١٤٣٣٠) (( (ز) يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَاماً يُصَلِّي بِهِمْ)) (حم هـ) عَن سَلامَة بن الْحر.
(١٤٣٣١) ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلَّ مِنْ شَاتِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٤٣٣٢) (( (ز) يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُومُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خَ دت) عَن عليّ.
(١٤٣٣٣) (( (ز) يَأْتِيكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَتَعَلَّمُونَ فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)) (ت) عَن أبي سعيد.
(١٤٣٣٤) ((يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَاّ فِي التُّرَابِ)) (ت) عَن خباب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.