(١٤٣٣٥) (( (ز) يُؤَدِّي المُكَاتَبُ بِحِصَّتِهِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرَ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٣٣٦) (( (ز) يَأْخُذُ الجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الجَبَّارُ أَنَا المَلِكُ أَيْنَ الجَبَّارُونَ أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٤٣٣٧) ((يَأْكُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَمْخُطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ)) (حم م) عَن جَابر.
(١٤٣٣٨) (( (ز) يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنْ كانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً وَلَا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُقْعَدُ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَاّ بِإِذْنِهِ)) (حم م ٤) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٤٣٣٩) ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ)) (حم) عَن أنس.
(١٤٣٤٠) ((يَبْصُرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٤١) ((يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٤٢) ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ)) (مَه) عَن جَابر.
(١٤٣٤٣) ((يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ)) (حم م) عَن أنس.
(١٤٣٤٤) ((يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: أَهْلُهُ، وَعَمَلُهُ، وَمَالُهُ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ)) (حم ق ت ن) عَن أنس.
(١٤٣٤٥) ((يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.