(٦٨١٣) (( (ز) سُبْحَانَ الله لَابَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ)) (حم د) عَن سهل بن الحنظلية.
(٦٨١٤) ((سَبِّحِي الله عَشْراً وَاحْمَدِي الله عَشْراً وَكَبِّرِي الله عَشْراً ثُمَّ سَلِي الله مَاشِئْتِ فَإِنَّهُ يَقُولُ قَدْ فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ)) (حم ن ت حب ك) عَن أنس.
(٦٨١٥) ((سَبِّحِي الله مائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِي الله مائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكَ مائَةَ فَرسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ الله، وَكَبِّرِي الله مائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ بَدَنَةٍ مُقْلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي الله مائَةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا تَمْلأُ مَابَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لأَحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْهَا إلَاّ أَن يَأْتِي بِمِثْلِ مَاأتَيْتِ)) (حم طب ك) عَن أم هانىء.
(٦٨١٦) ((سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسبِيحَاتٍ رُكُوعاً وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُوداً)) (هق) عَن مُحَمَّد بن عليّ مُرْسلا.
(٦٨١٧) ((سَبْعُ مَواطِنَ لَاتَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ الله، وَالمَقْبَرَةُ، وَالمَزْبَلَةُ، وَالمَجْزَرَةُ، وَالحَمَّامُ، وَعَطَنُ الإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ)) (هـ) عَن عمر.
(٦٨١٨) ((سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرَهُنَّ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَوْ أَجْرَى نَهْراً أوْ حَفَرَ بِئْراً أوْ غَرَسَ نَخْلاً أَوْ بَنَى مَسْجِداً أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً أَوْ تَرَكَ وَلَداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)) (الْبَزَّار وسمويه) عَن أنس.
(٦٨١٩) ((سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَاظِلَّ إلَاّ ظِلُّهُ: رَجُلٌ ذَكَرَ الله فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ عَبْداً لَايُحِبُّهُ إلَاّ لله وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مَعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ مِنْ شِدَّةِ حُبِّهِ إِيَّاهَا، وَرَجُلٌ يُعْطِي الصَّدَقَةَ بِيَمِينِهِ فَيَكادُ يُخْفِيهَا عَنْ شِمَالِهِ، وَإمَامٌ مُقْسِطٌ فِي رَعِيَّتِهِ، وَرَجُلٌ عَرَضَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ نَفْسَهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَتَركَهَا لِجَلَالِ الله، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مَعْ قَوْمٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْكَشَفُوا فَحَمَى آثَارَهُمْ حَتَّى نَجَا وَنَجَوْا أَوِ اسْتَشْهَدَ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن الْحسن مُرْسلا. (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٨٢٠) ((سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِيَ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله، وَالمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ الله وَالمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَاحَرَّمَ الله، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي، وَالمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْءِ، وَالمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ الله وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ الله)) (طب) عَن عَمْرو بن شغوى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.