وقوله تعالى:{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}؛ أي: الشيطان، وقيل: أي: الأصنام، والطَّاغوتُ: هو ما عُبِدَ من دون اللَّه تعالى.
وهذا تحريضٌ للمؤمنين على الجهادِ من وجهٍ آخر (٣).
وقوله تعالى:{فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ} هم الكفَّار.
(١) لم أقف عليه بهذا السياق، وأخرج البخاري في "صحيحه" (٤٥٨٧) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين. وأخرج البخاري (٤٥٦٠)، ومسلم (٦٧٥) عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه: "سمع اللَّه لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم يقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين". (٢) في (أ): "كقولك". (٣) لفظ: "آخر" من (أ).