وقوله تعالى:{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ} بأن يقوِّيهم بعد ضعفِهم، أو ينزعَ الرُّعبَ عن قلوبهم، يقول: اذكروا مِنَّتي، ولا تُعجَبوا بأحوالكم، فإنَّ عجزهم عنكم بإعجازي، لا بكم.
(١) في (ر): "فقتلوكم". والقراءة نسبها ابن خالويه في "مختصره" (ص: ٣٤) للحسن ومجاهد. (٢) انظر: "شواذ القراءات" للكرماني (ص: ١٤٠)، ونسبها الزمخشري في "الكشاف" (٢/ ٩٠) للجحدري والحسن. (٣) في (ف): "كانت". (٤) في (ر) و (ف): "لهم". (٥) في (ف): "وهو" بدل: "قيل هو". (٦) من قوله: "قوله تعالى: فلم يقاتلوكم" إلى هنا ليس في (أ).