وقوله تعالى:{أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}؛ أي: عند فسادٍ وقعَ بينهم، قال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبي أيوب الأنصاري:"ألَا أدلُّك على صدقةٍ هي خير لك من حُمْرِ النَّعم: تُصلِحُ بين الناس إذا تَفاسدوا، وتقرب بينهم إذا تباعدوا"(٦).
(١) بعدها في (ر): "اللَّه". (٢) من قوله: "ولما بيت طائفة" إلى هنا ليس في (ف). (٣) في (أ): "القوم". (٤) في (ف): "تلك الحقيقة قوله تعالى" بدل من "بـ (لكن) الخفيفة، وقوله: {إِلَّا مَنْ أَمَرَ}. (٥) في (ف): "يتصدق". (٦) رواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (٥٩٩)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٨٣) =