وقيل: معناهُ: لأشغلنَّهم بالأمانيِّ عن الإيمانِ والطَّاعات.
وقيل: يُمَنِّيهم طولَ البقاءِ في الدُّنيا؛ ليؤثروها على الآخرةِ.
وقيل: يُمَنِّمِهم على اللَّه (٣) مع كفرِهم باللَّه.
وقوله تعالى:{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ} والبتْكُ: القطعُ، من باب: دخل، والتَّبتيكُ: للتَّكْثير والتكرير (٤)، و {الْأَنْعَامِ}: الإبلُ والبقرُ والغنم؛ أي: لأحملنَّهم على أنْ يَقطعوا آذانَ هذه الأشياء ويحرِّموها على أنفسِهم بجعلِها للأصنام، وتسميتِها بحيرةً وسائبةً ووصيلةً وحاميًا، ونفسِّرها (٥) في تلك الآية إن شاء اللَّهُ تعالى (٦).
وقوله تعالى:{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}؛ أي: لَأُزَيِّنَنَّ لهم تغييرَ دينِ اللَّه تعالى الذي فطرَ النَّاسَ عليه، قال تعالى:{فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}[الروم: ٣٠][الروم: ٣٠].
(١) في (أ): "وزين". (٢) قوله: "الآية {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي} الآية" من (ف). (٣) في (ف): "الآخرة" وهو تحريف. (٤) في (ر): "والتكبير". (٥) في (ر): "وتفسيرها"، وفي (ف): "ويأتي تفسيرها". (٦) يعني في الآية (١٠٣) من سورة المائدة.