الشَّمس، ثمَّ يأكلُه، وكان عُمِّر (١) ثلاثةَ آلافٍ وست مئة سنة، وولد في دار (٢) آدم، ثمَّ عاش حتى قتلَهُ موسى عليه السَّلام (٣).
وقيل: كان طولُ هؤلاء الجبارين ثمانين ذراعًا.
وقيل: مئة ذراع.
وقيل: أربع مئة ذراع.
وقيل (٤): ثمان مئة ذراع.
وقيل في عوج: عاج بن عوج.
وقيل: هو الذي أخذَ الاثني عشر نقيبًا وجعلَهم في كُمِّه، ثمَّ خلَّاهم، فلمَّا رجعوا أخبر العشرةُ منهم بني إسرائيلَ بحال هؤلاء، فخافوا، فلذلك قالوا:{إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ}(٥).
(١) في (أ): "عمره". (٢) في (ف): "زمن". (٣) خبر عوج بن عنق من خرافات وأباطيل بني إسرائيل. انظر بيان ذلك في "تفسير ابن كثير" عند هذه الآية، و"الإسرائيليات" لأبي شهبة (ص: ١٨٥). (٤) بعدها في (ر): "كان طول عوج". (٥) لا يخفى أن هذا من الإسرائيليات التي لا يوافقها عقل ولا نقل، وقد نبهت عليها غير مرة. واللَّه الهادي.