قال الأصمعيُّ: قال أبو عمرو: ما سمعتُ أحدًا من العرب يقول: أوْقَفْتُ الشَّيءَ؛ بالألف، إلا أنِّي لو رأيتُ رجلًا بمكانٍ، فقلت له: ما أوقفك هاهنا؟ لرأيته حسنًا (٣)؛ أي: ما عرَّضك للوقوف.
وقوله تعالى:{فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} قرأ ابنُ عامر (٤) وحمزةُ وعاصمٌ في رواية حفص: {وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ} بالنَّصبِ فيهما على
(١) انظر: "تفسير مقاتل" (١/ ٥٥٦)، و"تفسير الثعلبي" (٤/ ١٤١ - ١٤٢)، والأبيات في "ديوان أبي طالب" (ص: ٩١). (٢) في (أ): "لهم". (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٢٠٧)، وانظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (٩/ ٣٣٣). (٤) قرأ أبن عامر بالرفع في (نكذب) والنصب في (نكون) كما سيأتي. انظر: "البدور الزاهرة" (ص ١٠١).