وهو تخييبٌ لهم عن دخول الجنة؛ أي: هذا لا يكون أبدًا كما لا يدخل الجملُ في سَمِّ الإبرة أبدًا، والجمل بحاله والسَّمُّ بحاله.
(١) انظر: "تأويلات أهل السنة" (٤/ ٤٢٠) (٢) في (أ): "رفعًا لنا". (٣) البيت في "ديوانه" (ص: ٥١ و ٦٨)، و"جمهرة أشعار العرب" (ص: ٣٧ و ٦٢٩)، و"الشعر والشعراء" (١/ ٢٨٠)، و"الزاهر" لابن الأنباري (١/ ١٧٥)، و"العقد" لابن عبد ربه (١/ ٣٠٨)، و"الموشح" للمرزباني (ص: ٣١٠)، واختلفت روايات صدره في المصادر مع بقاء محل الشاهد فيه. (٤) البيت من قصيدته المشهورة في فتح عمورية. (٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ١٩١). (٦) في (أ): "خرق"، وفي (ف): "خرم". (٧) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٤٨ - ٤٩) عن أبي السمال. (٨) انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ٣٧٩).