قال الفراء: هي الريحُ الطيِّبة الليِّنة التي تُنشئ السحابَ (٣)، ومنه قولهم: جاريةٌ طيِّبةُ النَّشْر.
والثاني: أن يكون مصدرًا من نَشَر الذي هو خلافُ طَوَى؛ أي: يَنْشُرها اللَّه نَشْرًا.
وقرأ ابن كثيرٍ ونافعٌ وأبو عمرٍو:{نُشُرًا} بضم النون والشين (٤)، وقرأ ابن عامر:{نُشْرًا} بضم النون وتسكين الشين (٥)، جمع نَشور وهو المنتشِر في النواحي.