والثاني: أن (مِن) للتأكيد، وتقديره: ما لكم إلهٌ غيرُه، فرُفع على المعنى.
وقوله تعالى:{إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}: أي: أخاف عليكم (٣) من الإصرار على الشرك عذابًا من اللَّه يأتيكم في يومٍ من أيام دنياكم عظيمِ الشأن يُذكر خبرُه في الآخِرين، وهو يوم تُستأصَلون فيه.
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: هو عذابُ يوم القيامة (٤).