وقوله تعالى:{فَعَقَرُوهَا}: أي: فعقرَها أخو ثمود قُدار بن سالف، ومعه مِصْدَع بن مَهْرَج.
{فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ}: أي: بلدكم.
وقيل: أي: في دار الدُّنيا، ولو أراد بها المنازل لقال: في دياركم.
وقيل: أراد بالواحد الجمع؛ كما في قوله تعالى:{ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ}[الحج: ٥]، وتقديرُه: ليتمتَّعْ كلُّ واحدٍ منكم في دارِه.
والتَّمتُّع: التَّلذُّذ بالمدركَات الحسيَّة.
يقول: أمهلَكُم اللَّهُ تعالى {ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} بلا زيادةٍ، ثمَّ تُعذَّبون، وهو العذابُ القريبُ الَّذي ذكرْتُ لكم.
(١) بعدها في (ر): "فيأتيكم عذاب". (٢) تحرفت في (أ) و (ر) إلى: "مقدرها"، والمثبت من (ف) والمصادر. (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٢٩٧)، وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٧٦)، والزمخشري في "الكشاف" (٢/ ١٢١) و (٣/ ٣٢٧). وليس في المصادر: "الذي اضطرت إليه".