= القصائد السبع الجاهليات" لابن الأنباري (ص: ٥٨١)، وفيه: (ألقت) يعني: الشمس، أضمرها ولم يذكرها، ومعنى قوله: (ألقت يدًا في كافر): بدأت في المغيب، ومن ذلك يقال: وضع فلان يده في كذا وكذا، إذا بدأ فيه. (١) في (ف): "عفته". (٢) في (أ): "مبرع"، وفي (ف): "مريج"، والصواب المثبت، وهو رواية في البيت، وفيه رواية أخرى: (مروح)، وانظر التعليق الآتي. (٣) الرجز دون نسبة في "إصلاح المنطق" (ص: ٩٩ و ٢٤٠)، و"تهذيب اللغة" (١٠/ ١١٣)، و"الصحاح" (مادة: روح وكفر)، و"الأزمنة والأمكنة" للمرزوقي (ص: ٣١٦)، و"الاقتضاب في شرح أدب الكتاب" للبطليوسي (٣/ ٤٢٨) وفيه: المروح: الذي أصابته الرياح، ويروى: مريح، وهو مما جاء نادرًا على غير قياس، كأنه بني على فعلِ ما لم يسم فاعله، وجعله مكتئب اللون لتغيره بالقِدم، وكذلك الكآبة إنما هي تغير الوجه من الحزن. ويجوز أن يجعله كالحزين لذهاب أهل الدار.