والثالث: نقيضُ الشاكر، قال تعالى:{وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}[البقرة: ١٥٢].
والرابع: المتبرِّئ، قال تعالى:{ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ}[العنكبوت: ٢٥]؛ أي: يَتبرَّأ بعضُكم من بعضٍ.
(١) البيت لحميد بن الأرقط. كما في "إصلاح المنطق" (ص: ٩٩) و (مادة: كفر) في كل من "الصحاح" و"التكملة والذيل والصلة" للصغاني و"اللسان"، و"التاج". وعزاه الجاحظ في "الحيوان" (٥/ ٧١) للعجَّاج. وورد دون نسيبة في "الأزمنة" لقطرب (ص: ١٤)، و"البسيط" للواحدي (٢/ ٨٩). قال ابن السكيت: ابنُ ذكاء، يعني: الصُّبْح، وذُكاءُ: الشَّمْس. (٢) رواه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٧٩) من حديث ثوبان رضي اللَّه عنه مرفوعًا بلفظ: "لا تسكن الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور". (٣) أي: وعاؤه.