{حَرَضًا}: مصدرٌ أريد به النَّعت، ولا يثنَّى ولا يجمع.
وقال الرَّبيع بن أنس:{حَرَضًا} يابسَ الجلد على العظم.
وقال الكسائيُّ: فاسدًا لا خير فيه.
وقال الحسنُ: أي: كالشَّيءِ المدقوق المكسور (٤).
وقال الإمام القشيريُّ رحمَه اللَّه. هدَّدوه بأن يصيرَ حرضًا، وقد كان حرضًا، وخوَّفوه بما كان لا يبالي أن يصيبَه في حكم الهوى، حيث قالوا:{أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}، وقيل: ألذُّ الأشياء في حكم الهوى التَّهالكُ في حبِّ مَن تهوَى (٥).
(١) رواه عنهما الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٣٠١ و ٣٠٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧/ ٢١٨٧ و ٢١٨٨). (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٣٠٣). (٣) انظر: "ديوان العرجي" (ص: ٥). (٤) ذكر الأقوال الثلاثة السابقة الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ٢٤٨). (٥) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري (٢/ ٢٠٠).