وقيل: الباء بيانُ السبب؛ أي: نحن أعلم بالسَّبب الداعي لهم إلى الاستماع.
{إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ}: أي: حين يستمعون إليك {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى}؛ أي: وهم متناجون بالطعن في القرآن، مصدر يراد به نعمتُ الجمع قد اشتغلوا بتناجيهم عن الإنصات والتدبُّر.
ثم بيَّن تناجيَهُم، وهو قوله:{إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ}: أي: المشركون الواضعون الشيءَ في (١) غير موضعه: {إِنْ تَتَّبِعُونَ}: أي: ما تُظهرون الاستماع، فسمِّي إظهارهم الإصغاءَ إليه اتِّباعًا.