وقوله تعالى:{وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}: أي: عتوًّا عظيمًا ومجاوزةً للحد، وإضافةُ الزيادة في الطغيان إلى التخويف كإضافة النفور إلى القرآن كما مر.
وقوله تعالى:{فِي الْقُرْآنِ}؛ أي: المذكورةَ في القرآن؛ كقوله:{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا}[الحديد: ٢٢]؛ أي: هي مذكورةٌ في كتاب.
{أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا}: استفهام بمعنى الإنكار؛ أي: لا أسجد لمن خلقتَ طينًا؛ أي: قدَّرْتَه وهو طين ليكون إنسانًا إذا نفختَ فيه الروح فصيَّرْتَه لحمًا ودمًا وكذا وكذا.