{مِنْ لَدُنْهُ}؛ أي: بعذابٍ شديدٍ من عنده ينزلُه بهم في الدنيا والآخرة إن أصرُّوا (١) على كفرهم بالكتاب والرسول.
وقوله تعالى: {وَيُبَشِّرَ}: أي: وليبشِّر {الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا}: أي: ثوابًا جميلًا في الجنة.
* * *
(٣) - {مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا}.
وقوله تعالى: {مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا}: أي: خالدين لا ينتقلون عنه ولا ينقطعُ عنهم.
(٤) - {وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا}.
وقو تعالى: {وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا}: وخصَّ هؤلاء بالإنذار بعدما عم الجميع بقوله: {لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا} لغايةِ فحش هذا الصنيعِ، وهو قول المشركين: الملائكةُ بنات اللَّه.
(٥) - {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا}.
{مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ}: أي: هو جهلٌ منهم وكذبٌ وباطل، جعَله خارجًا عن العلم لدخوله فيما تُحِيله (٢) العقول.
(١) في (ر): "ماتوا". (٢) في (ف): "لا تحتمله".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.