وقوله تعالى:{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}: أي: ولا أحسب البعث وما تَذكُر من الحساب والثواب والعقاب مما يكون.
= و"المقصور والممدود" للقالي (ص: ٤٤٧)، و"الصحاح" (مادة: فدى)، و"خزانة الأدب" للبغدادي (٦/ ١٨١) وفيه عن أبي عليٍّ قوله في "المسائل المنثورة": بُني (فداءٍ) على الكسر لأنه قد تضمَّن معنى الحرف وهو لامُ الأمر؛ لأن التَّقدير: ليفدك الأقوام كلهم، فلمَّا كان بمعناه بني، وبني على الكسر لأنه وقع للأَمْر والأمرُ إذا حرِّك تحرَّك إلى الكسر، ونوَّنوه لأنه نكرة.