بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فَالْتَفَتُّ إِلَيهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَال: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَأيمُ اللهِ إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيكَ، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا مَا أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ). فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَوْ لأَظُنُّ (١) أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَهُمَا (٢).
٤٢٠٢ - (٢٣) وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ (٣) وَعَلَيهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا (٤) يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ وَعَلَيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ) (٥). قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (الدِّينَ) (٦). وفي بعض طرق البخاري: (بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَيَّ وَعَلَيهِمْ قُمُصٌ .. ). الحديث.
٤٢٠٣ - (٢٤) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (بَينَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ). قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (الْعِلْمَ) (٧). في بعض طرق البخاري: "حَتَّى إِنِّي لأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي".
(١) في (أ): "أظن".(٢) مسلم (٤/ ١٨٥٨ - ١٨٥٩ رقم ٢٣٨٩)، البخاري (٧/ ٢٢ رقم ٣٦٧٧)، وانظر (٣٦٨٥).(٣) فِي (أ): "يعرضون عليّ".(٤) في (أ): "ومنها ذا ما".(٥) في (أ): "لجره".(٦) مسلم (٤/ ١٨٥٩ رقم ٢٣٩٠)، البخاري (١/ ٧٣ رقم ٢٣)، وانظر (٣٦٩١, ٧٠٠٨، ٧٠٠٩).(٧) مسلم (٤/ ١٨٥٩ - ١٨٦٠ رقم ٢٣٩١)، البخاري (١/ ١٨٠ رقم ٨٢)، وانظر (٣٦٨١، ٧٠٠٦، ٧٠٠٧، ٧٠٢٧, ٧٠٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.